قد يكون هذا السبب

أولا :-
يجب ان نرجع بالزمن بعض الوقت إلي أيام شارون و قيامه بالأنسحاب من جانب واحد من غزه و رفض الرئيس المصري لذلك (و هو أمر استغربة الجميع) و لكنه حاول بكل السبل منح الأنسحاب من جانب واحد و علق بان ذلك لو حدث ستكون غزة أشبة بسجن كبير بل أنه عارض ما كانت تريده أسرائيل و تضغط علية امريكا أيام بوش من حفر خندق مائي بين القطاع و مصر وشكوى كل المسؤولين الأسرائيلين من الأنفاق المقامة بين مصر و غزة من حكومه شارون و أولمرت و الضغط الأمريكي علي مصر لتدمير الأنفاق و أظن أن طوال حكم بوش كان العلا قات المصرية الامريكية متوترة جدا و يذكرون حتي تصريحات المسؤلين المصرين ايامها و ما كان لأول مره من هجوم للصحف القومية علي الرئيس الأمريكي نفسة (و التي وصلت لدرجة السب) فلا يقول لي احد ان مصر ممكن ان تنصاع لأحد و مع العلم ان المعابر كلها كانت مفتوحة ايامها وان السلطة الفلسطينية هم من وافقو علي أتفاقية معبر رفح و التي لم تكن مصر جزء منها و مع ذلك ظلت الأنفاق مفتوحة و الكل يعلم ان ايامها كانت يهرب منها السلاح فقط للقطاع و أستمر الأمر حتي قامت حماس بالاستحواذ علي السلطة و الكل يعلم ان ما استولت عليه حماس من أسلحة السلطة بعد الانقلاب و كان هناك حلقة في الجزيره مع كتائب شهداء الأقصي و ذكروا فية ما اخزوه من أسلحه خفيفة (الرشاشات و الزخائر) و حتي ما ادهشني شخصيا من و جود مدافع هون 120 مم و غيرها من اسلحة قامت مصر بتهريبها إلي السلطة و حركات المقاومه هناك من بينهم حماس و يذكر الكثير اللقاء الذي قام به مقاوموا حركه الجهاد مع الجزيرة بعد حرب غزه و ما ذكروه مما لديهم من أسلحة مجملها مصري الصنع (من الرشاش و حتي قذائف الكوبرا) و حتي حينما قام الفلسطينيون بتفجير السور الفاصل بين العريش
و القطاع   خالد مشعل من سوريا مع برنامج القاهرة اليوم عندما سئله المذيع بان ما فعلوه من تفجير وأقتحم امر لا توافق علية اي دولة لمح ان هناك موافقة ضمنية من الحكومه المصرية ولم تتدخل الحكومه إلا بعد خروج الأمر عن السيطره.

السؤال هنا لما غيرت الحكومه المصرية من أتجاهها ؟

و الأجابة هي ماحدث من تفجيرات في شرم الشيخ و دهب ما حدث في الحسين خروج الأمر عن السيطرة   المقصود بالاسلحة هنا ليست الرشاشات فقط بل و المتفجرات و الشاهد علي ذلك العمليات السابق ذكرها فكلها قام بها أعضاء في السلفية الجهادية (تنظيم القاعده في رفح فلسطين التي قامت حماس بضربها عندما هددوا مصالحها قتلوهم داخل المساجد في حين لم يستجيبو للحكومة المصريه عندما طلبت منهم التعاون معهم بعد تفجيرات شرم الشيخ ولم يسلموا حتي الان اثنان من منفذى عملية الحسين متواجدين داخل القطاع بعد هروبهم عبر الانفاق من مصر بعد تنفيز العملية)


1-خمس تفجيرات واحد في دهب و ثلاثه في شرم الشيخ احداهم دمر فندق غزالة و اثنان في أحد الممرات السياحة في شرم الشيخ واخرهما في الحسين و كل من قبض عليهم أعترفوا بانهم تلقو التدريبات وحاذو علي المتفجرات من غزة



2 - قنص ظابطان و جندي في عمليات متفرقة من داخل القطاع كان اولهما عند أقتحام الحدود


3- الارتماء فى احضان ايران مع توجها و دعما, بالرغم من ان دعم ايران لحماس ليس لعيون حماس او لدعمها للقضية الفلسطينية ولكن لعلم ايران ان بدعم حماس تستطيع حماس ان تستقل بأمارة لن اقول اسلامية ولكن بأمارة فلسطينية وهذا هو ما تتمناة ايران واسرائيل


كنتيجة لذلك


4- وقتها فقط سوف تسعى اسرائيل الى قتل من تبقى فى الضفة لما للفلسطنين من ضعف فى الكثافة السكانية والتهام باقى الضفة وتفكيك الشكل الهلامى لمنظمة التحرير وفتح فى الضفة


5- الرفض الرسمى من وجود امارة اسلامية بتوجية الاخوان المسلمين فى مصر وهى البيت الأم لمنظمة حماس على الحدود المشتركة مع مصر ليس بسبب خوف اصيل على مصر ولكن خوف على النظام العلمانى فى مضمونة والذى يستخفى بالبند الثانى من الدستور


5- الخوف على مشروع التوريث تحديدا واستبعاد ما قد يؤثر علية مستقبلا من نجاح نموذج التيار الاسلامى فى غزة


6- استغلال اسرائيل هذا الهاجس والتركيز علية وعلى تكريس بعد التفجيرات الاخيرة فى سيناء


7-كشف الامن المصرى على التعاون الوثيق بين حماس وحزب الله فى استغلال العمق الاستراتيجى لحماس فى العمق المصرى من خلال الانفاق والاضرار بالامن المصرى المتعمد وذلك فى منطقة من اهم المناطق السياحية المصرية






ثانيا :-


ثلث القطاع كهربتة تاتي من مصر وبعدما قامت إسرائيل بقطع الوقود عن القطاع قبل الحرب الأخيرة بمده قامت مصر بمد القطاع بالكهرباء حتي نصف مدينة غزة


ويذكر الكثير وهو يشاهد أنباء الحرب في الجزيرة و غيرها أن القطاع ليلاً لم يكن كله مظلم وان معلق الجزيرة في أحدي التغطيات سئله المزيع لماذا يوجد كهرباء في المنطقه التي يتواجد فيها فأجابه ان القطاع حتي نصف مدينة غزه أصبح يحصل علي الكهرباء من مصر (و يوجد ضمن مشروع الربط الكهربي العربي خطة لمد غزه كلها بالطاقه من مصر و مد الضفه كلها بالطاقه من الأردن و أظن ان الأخوة في الأردن لديهم تلك المعلومة عن الربط الكهربي الذي وصل الأن إلي سوريا ولبنان).




ان الأنفاق ليست هي شريان الحياة في غزه ومن يقول غير ذلك

أرجعة إلي تقرير الحكومه عن المساعدات في غزه

التقرير يذكر بالأرقام حجم المساعدات المدخلة في للقطاع و ميزانيتها و التي علق أحد الباحثين عليها بأنها تساوي ميزانية 6 محافظات في الصعيد يقطنها 15 مليون مواطن (لم أكن اريد ذكر تلك النقطة حتي لا يخرج علينا أحد الأعضاء و يقول أننا نتباها او نمن بالمساعدات علي أخوتنا في القطاع ولكن للأسف لم أجد أي حل أخر





تعليقات